Úíä Úáì ÈßÑÉ ááãÓÇäÏÉ ÇáäÝÓíÉ æÇáÊäãíÉ ÇáÃÓÑíÉ http://www.3ain3alabokra.com PHP-Nuke Powered Site en-us تغطية وساعة بجرائد قطر لزيارة الخبيرة النفسية داليا الشيمى http://www.3ain3alabokra.com/modules.php?name=News&file=article&sid=414   
 

د. داليا الشيمي: قطر أقل الدول العربية تضررا من ظاهرة «البويات»

متابعة وتصوير - إيثار عز الدين


واصلت حملة «اشرقي» في مدرسة الكوثر الثانوية للبنات بالتعاون مع إسلام أون لاين في يوم 7 من الشهر الجاري وتختتم في يوم 27 من شهر مايو من العام الحالي، أقيمت مساء الأحد الماضي محاضرة تعريفية توعوية تحت عنوان «فنون ومهارات تقديم الاستشارات النفسية» قدمتها الدكتورة داليا الشيمي خبيرة الإرشاد النفسي والتربوي ومدرب لبرنامج المشورة التابع لليونيسيف ومديرة مركز عين على بكرة للمساندة النفسية والتنمية الأسرية، وذلك وسط حضور كبير من المعلمات حيث تجاوز عددهن 50 مدرسة من 15 مدرسة بالدولة للمرحتلين الإعدادية والثانوية.

 وقد تناولت الدكتورة داليا الشيمي خبيرة الإرشاد النفسي والتربوي ومدرب لبرنامج المشورة التابع لليونيسيف ومديرة مركز عين على بكرة للمساندة النفسية والتنمية الأسرية خلال المحاضرة عددا من المحاور الهامة ذات الصلة بموضوع فنون ومهارات تقديم الاستشارات، حيث تطرقت الى تعريف الإرشاد من ناحية المفهوم والخصائص أيضا تقسيمات الإرشاد النفسي وأهدافه وكذلك خصائص المرشد وتكوينه وأخلاقيات وقواعد العمل في الإرشاد النفسي.

 وفي تصريحات صحفية لـ الوطن والمواطن على هامش فعاليات المحاضرة أوضحت الدكتورة داليا الشيمي خبيرة الإرشاد النفسي والتربوي ومدرب لبرنامج المشورة التابع لليونيسيف ومديرة مركز عين على بكره للمساندة النفسية والتنمية الأسرية إن هذه الزيارة هي الزيارة الثانية بالنسبة لها لدولة قطر، حيث سبق لها زيارة دولة قطر منذ حوالي شهرين تقريبا في شهر يناير الماضي، مشيرة إلى أن زيارتها هذه المرة لدولة قطر كانت بغرض تقديم سلسلة من المحاضرات والندوات وورش العمل حول الطرق العلمية السليمة لتقديم الاستشارات النفسية بكافة أشكالها سواء كانت وجها لوجه أو عبر الهاتف أو من خلال الانترنت.

 وأضافت الدكتورة الشيمي أنه من المقرر أن تقوم خلال زيارتها هذه المرة لدولة قطر بتدريب 75 متدربا من المعلمين بالمدارس المستقلة في الدولة وكذلك الإخصائيين الاجتماعيين والمعالجين النفسيين والدعاة، حيث تستغرق مدة الزيارة أسبوعا كاملا.

 وتابعت الدكتورة داليا حديثها بالقول: لقد سبق لي التعامل مع جهات ومؤسسات تعليمية وثقافية واجتماعية عديدة في دولة قطر مثل مؤسسة قطر الخيرية وجمعية الهلال الأحمر، وذلك خلال فترة أحداث حرب لبنان وكذلك خلال فترة أحداث العدوان، حيث قدمت محاضرة تدريبية في الدعم النفسي في أوقات الحروب والكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والبراكين والزلازل، إذ كان الغرض من هذه المحاضرات هو تقديم الدعم النفسي لمتضرري الحروب والكوارث، وذلك من منطلق أن اعمار البشر لا يقل أهمية إطلاقا عن اعمار الحجر.

 كما أشارت الدكتورة الشيمي خلال حديثها لـ الوطن والمواطن إلى أنها قد قامت في هذا الصدد بتأليف أول كتاب من نوعه في الوطن العربي يتناول موضوع النزاعات المسلحة، حيث تمت طباعة الكتاب باللغة العربية الفصحى على نفقة جمعية قطر الخيرية وهو موجه للأطفال حتى سن 18 عاما، وقد تم توزيعه بشكل مجاني في لبنان خلال أحداث الحرب الأخيرة عليها.

 وبسؤالها عن أغرب السلوكيات التي ينتهجها الشباب والمراهقين في دول الخليج والوطن العربي في الوقت الحاضر وتستجدي اهتمامها خلال هذه الفترة والتي تعكف حاليا على دراسة أسبابها وعواملها وطرق علاجها والحد من انتشارها، الا ان من أبرز هذه الظواهر هي ظاهرة اضطراب الهوية الجنسية لدى الفتيات المراهقات والتي يطلق عليها في قطر ودول الخليج اسم ظاهرة «البويات»، لافتا إلى أنها وكنتيجة للدراسات والبحوث التي اجرتها في هذا الجانب على مدى الفترة الماضية قد لاحظت ان دولة قطر هي من أقل الدول العربية إصابة وتضررا بهذه الظاهرة.

 وذكرت الدكتورة داليا أن من أبرز المشاكل التي يعاني شبابنا العربي منها والتي باتت تطفو على السطح بوضوح خلال الفترة الراهنة هي عدم تفهم الأهل والوالدين لطبيعة التغييرات التي تتضمنها مرحلة المراهقة وبالتالي عدم تمكنهم من التعامل معها بشكل صحيح وارتكاب أخطاء فادحة في تربيتهم لابنائهم من دون قصد، الأمر الذي يزيد الفجوة اتساعا ما بين الوالدين والابناء، وهنا يكمن لب المشكلة ولا سيما في ظل الانفتاح الإعلامي الكبير وثورة الاتصالات التي يشهدها العالم الآن.

 وردا على سؤال الوطن والمواطن حول رأيها الشخصي كخبيرة في مجال الارشاد النفسي والتربوي في مدى جدوى وفائدة الاستشارات النفسية التي يتم تقديمها عبر المكالمات الهاتفية أو من خلال المواقع الالكترونية المختلفة على شبكة الانترنت اعربت الدكتورة داليا عن عدم اقتناعها الكامل بمبدأ الاستشارات النفسية التي يتم تقديمها عبر الهاتف أو الانترنت، مؤكدة على عدم اقتناعها بها بنسبة 100%، إذ تعتبرها غير فعالة وغير مجدية ولا يجدي اللجوء إليها الا في الحالات التي يستحيل فيها اللقاء المباشر ما بين المرشد النفسي والشخص الطالب للاستشارة النفسية لأسباب خارجة عن ارادة الطرفين كالبعد الشاسع بين أماكن تواجدهما مما يترتب عليه صعوبة حدوث لقاء مباشر وجها لوجه فيما بينهما وهنا يتم اللجوء لاتباع مسلك الاستشارات عبر الهاتف أو من خلال الانترنت، حيث نلجأ للتيمم متى استحال توافر الماء.

 ومن جانبها قالت الأستاذة فاطمة بلال المسؤول الإعلامي لحملة اشرقي في تصريحات صحفية لـ الوطن والمواطن ان حملة اشرقي هي حملة توعوية علاجية تسلط الضوء على المشكلات السلوكية التي تصيب الفتيات في المرحلتين الإعدادية والثانوية وتهدف الى الرقي بالمستوى النفسي لهذه الفئة وتوعيتها بحقيقة السلوكيات المنحرفة لتفاديها ومعرفة كيفية التعامل معها عن طريق المحاضرات والورش والأنشطة المدرسية والالكترونية.

 وأضافت الاستاذة فاطمة ان حملة اشرقي تهدف الى التوعية بالمشكلة وتفشيها وايضا علاج المشكلة وحماية فكر ونظرة الأطفال، هذا الى جانب السعي الى الظهور بدراسة موثقة عن الظاهرة.

 كما ذكرت الاستاذة فاطمة ان برنامج فعاليات الحملة يتضمن تنظيم محاضرات (دينية وثقافية ونفسية وتربوية واجتماعية) وتقديم ورش عمل للطالبات وايضا محاضرات موجهة لأولياء الأمور تتناول كيفية حماية الابناء من الانحرافات السلوكية وطرق علاجها والوقاية منها وكيفية التعامل مع الأشخاص الذين يعانون من انحرافات سلوكية.

 وقد أعلنت المسؤولة الإعلامية لحملة اشرقي في ختام حديثها لـ الوطن والمواطن عن انه من المقرر ان يشهد صباح يوم الخميس المقبل فعاليات حفل الافتتاح الرسمي لحملة اشرقي وذلك في تمام الساعة التاسعة صباحا بفندق فريج شرق.

المصدر:جريدة الوطن Newspaper Al Watan

مؤسسة الأهرام تنشر كتاب (في بيتنا مراهق) للخبيرة النفسية داليا الشيمى السبت 6 مارس 2010 http://www.3ain3alabokra.com/modules.php?name=News&file=article&sid=413

تبدأ مؤسسة الأهرام للتوزيع والنشر غداً السبت الموافق 6 مارس في توزيع الكتاب الثالث للخبيرة النفسية داليا الشيمي والذي يحمل عنوان ( في بيتنا مراهق) دليل الوالدين للتعامل مع المجتمع العربي ، وذلك في كافة منافذ الأهرام على مستوى الجمهورية . 

يوميات أخصائية نفسية : إجابة على سؤال من شباب مصري ما الذي يمكن أن نقدمه للأقصى اليوم؟!! http://www.3ain3alabokra.com/modules.php?name=News&file=article&sid=412

سألتني شابة مصرية محترمة وشاب مصري أحسبه على خير .. نحن ثائرون لما يحدث للأقصى فماذا بأيدينا أن نفعل؟؟ وأقول : بصفتي الإنسانة قبل المهنية التي تقوم على المساندة النفسية لمتضرري الحروب والكوارث وسأحاول أن أضع في النقاط التالية أمور تدخل في أضعف الإيمان لكنها في إستطاعة كل واحد بيدخل هنا على موقعي .. ومن خلال هذه الشبكة الساحرة التي تحوي العالم بأكمله .  

1-  على الأقل إجعلوا القضية تشغل جزء من تفكيركم بعيداً عن الإختلافات حماس ولا فتح الموضوع أكبر وأهم وأعظم من اختلافاتهم وإنقاسمهم ونحن من هذا الإنقسام براء ونشهد الله  وأعلموا أن أعداؤنا يرونا فاظهروا لهم أنكم أحياء.

2- إشتركوا في جروبات .. ضعوا صور للأقصى في توقيعكم ومشاركاتكم .. إدخلوا على المواقع الفلسطينية وقولوا لهم كلنا القدس .. كلنا الأقصى لتشدوا من أزرهم فيقفوا مدة أطول أمام هذا المد الغاشم .

3- إدعوا الله جميعاً فما أعظمها من دعوة تجمعنا جميعاً ولو لمرة واحدة فيسمعها الملائكة ويؤمنوا عليها فيستجيب الله لنا رغم خطايانا وتقصيرنا فربما حسبت لنا نوع من التغير يجعل الله يساعدنا على إحداثه بما أن القاعدة الأساسية إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

4- خذوا مفاتيح أرقام الهواتف في القدس والمناطق الفلسطينية وإرسلوا لهم رسالة من كلمتين كلنا الأقصى .. مصري.. سعودي .. ليبي .. جزائري .. تونسي .. لبناني .. بني أدم ... لن تكلفك كثيراً ولكنى شاهدت بعينى وأنقلها شهادة أمام الله أنها تؤثر تأثيرا ايجابيا على الناس.

5- إلبسوا تي شيرتات وأحجبة عليها صورة الأقصى بدلاً من صور الأندية الأجنبية ولا أشخاص لم يمدونا سوى بكل خطأ ليعلم الناس إننا لم ننسي وتظل الصورة المتحركة شاهد على أن القضية في حياتنا اليومية .

6- أضيفوا على صفحاتكم على الفيس بوك وغيره أغاني تعبر عن تمسكنا بالأقصى .. فالكثيرين منهم يدخلون هنا ليعرفوا رد فعلنا .. فاجعلوهم يشعروا أنه لازال بخاطرنا.

7- تبادلوا الرسائل مع الأصدقاء لنذكر بعضنا البعض أن مازال جزء منا أسير حتى لا تأخذنا الدنيا .

8- إرسلوا رسائل باللغات التي تعرفونها للمواقع الأجنبية تعلموا شبابهم بما يحدث ولا مانع من إرفاق صور للحادث.

كلها طرق كتبتها كثيراً وأكررها لما لها من أثر طيب على الناس هناك .. وربما تشفع لنا .. وجميعها طرق سلمية وفي يد الجميع .. ياريت تبتدوا .. وإحنا عندنا جروب على الفيس بوك إسمه لا لتهويد الحرم الإبراهيمي وهناك جروبات أخرى كلها محاولات لنقول أي شئ

لنقول ربنا إغفر لنا تقصيرنا واغفر لهم إنقسامهم الذي يعتبره البعض مبرر لعدم التحرك يعلم الله إن كان سبب حقيقي أم مجرد حجة فقد عشت هناك فترة عملي في المساندة النفسية على أثر العدوان الغاشم نهاية 2008 ورأيت (لخبطة) الناس وحيرتهم بين هذا وذاك وأمرنا لا يختلف عنهم كثيراً حيرة في الداخل بين هذا وذاك ووقت وعمر يضيع في فرقة والأخر يجتهد ويسعى ليحقق ما يطمح !!!!!  

  

الخبيرة النفسية داليا الشيمى تعقد دورة للدعاة في قطر السبت 6 مارس ولمدة أسبوع http://www.3ain3alabokra.com/modules.php?name=News&file=article&sid=411

تغادر الخبيرة النفسية داليا الشيمى القاهرة يوم السبت القادم الموافق 6 مارس 2010 متجهة إلى الدوحة – قطر لعقد دورة تدريبية للدعاة والأخصائيين الإجتماعيين هناك على تقديم المشورة النفسية والإجتماعية بأشكالها المختلفة سواء عبر اللقاء المباشر أو الإستشارات التي تقدم عبر الإنترنت أو عبر الهاتف .

وتبدأ الدورة الأحد 7 مارس وتنتهي السبت 13 مارس .  

يوميات أخصائية نفسية: الأبناء الأعزاء.. عفوااااا ..ليس من حقكم محاكمة الآباء!! http://www.3ain3alabokra.com/modules.php?name=News&file=article&sid=410

جاءتني تقول " شكوتي من أبويا أو يعني اللي كان أبويا .. ربنا يسامحه وإن كنت أشك لإن ربنا مابيرضاش بالظلم وخلق الإنسان بصير على نفسه لكن نقول إيه... مش عارفة أبتديلك منين لكن هو راجل خرج على المعاش وإحنا 3 أولاد وتوفت إمنا ربنا يرحمها من حوالي 11 سنة.. صمتت قليلاً ثم .. لكن هو بقى .. وصمتت طويلاً فبادرتها الحديث وقلت : تزوج بعد وفاة والدتك؟؟ فردت : هو ده اللى كان ناقص إحنا مش مخليينه عاوز حاجة وأمي ميتة وهو عنده خمسين سنة .. سألت أومال إيه اللى زعلك منه؟؟ فردت : هو أنا بس إللي زعلانة منه؟!! تقدري تقولي كده إننا كلنا عايشين معاه بس عشان ماينفعش نمشي أنا بنت وعندي 26 سنة وأختى التانية عندها 24 سنة وأخويا في أخر سنة عنده 20 سنة.. المهم زى ماقولتلك هو خرج على المعاش من سنة وشوية وطبعاً طلع له قرشين حلوين لإنه كان شغال في.... وبعدها بدأ يتاجر ولا بنعرف حاجة عن فلوسه .. فسألت : هل هو بيقصر في طلباتكم او إحتياجتكم .. فردت : الكلاب في الشارع بتاكل وبتشرب، والعيال اللي في الشارع الناس بتحن عليهم في الأعياد وتديهم لبس والجمعيات في مصر بقيت ما شاء الله يمكن العيل اللي من غير أهل بياخد أحسن من اللي عايش مع أهله وده عشان الصحوة الدينية إللي بنعيشها الكل عاوز يعمل خير ..

يعني باختصار هو مابيعملناش حاجة زيادة خصوصاً بقى إن معاش أمنا مش قليل !!

فسألتها إذن أين المشكلة؟؟ فردت : المشكلة إنه (البيه) إللي عامل فيها فاهم في كل حاجة وعلى طول إحنا إللى مش فاهمين وبناكل في أته محلولة إضحك عليه وواحد نصب عليه في مبلغ وعرفنا من برة، ولولا ستر ربنا أخويا الصغير كان هيتطاول عليه ومش عارفة كان ممكن الموقف يوصل لفين!!! ده يخبط ده بحاجة ولا ده يعمل في ده حاجة ..عشان كده أعصابي تعبت وقلت أجيلك!!! "

لن أكمل لكم أكثر من ذلك، فقط أوافيكم ببعض البيانات :

الفتاة خريجة بكالوريوس تجارة ولم تعمل حتى الأن، وأختها التي تليها خريجة معهد سنتين وأيضاً لا تعمل، والثالث في السنة النهائية للدراسة، وسبق ومنعوا الأب بمعاونة أهل الأم من الزواج بعد أن توفت زوجته وأعلن عن إحتياجه الشديد للزواج من زميلة له، ولكنهم تقريباً أرغموه على ذلك ..

الفتاة للأسف الشديد تبدو عليها علامات التدين السطحي(لا أدخل في نوايا الناس) ولكن هذا ما رأيت.

بعد أن غادرت هذه الفتاة تذكرت صديقتي التي أخبرتني ذات يوم أنها أجبرت والدها بعد وفاة والدتها بأن يكتب لها شقته بيع وشراء حتى لا يضر بمستقبلها!!

وتذكرت الحالة التي تلعن أمها ليل نهار لأنها تزوجت بعد أبيها(رغم أن الفتاة كانت تزوجت) ولم يكن لعنها لها لكونها تزوجت رجل أخر وإنما لأنها أقرضته بعض المال ليبدأ مشروعه في عمل مزرعة دواجن!!

وتذكرت ذلك الذي طلب أن يأتي بوالده ليعرف ما الذي يدور في رأسه ليفهم الخطوات التالية وأنه لجأ لي لأنه متعلم( على حد قوله) ورفض عرض زوجته بأن يسافر البلد ويعمل له عمل بألا يفكر في أي شئ إلا بالرجوع إلي الإبن، وأن يكون أولاد هذا الإبن هم الأقرب لقلبه ويرى الأخرين شياطين!!!

والسؤال الذي دار في ذهني فوراً .. هل من حقنا أن نحاسب الآباء؟؟ وأكرر السؤال بصيغة أكثر تحديداً إذا لم يطلب الأباء من الأبناء الكفر فهل لهم أن يراجعوهم؟؟

ليس لدي الكثير لأقوله سوى أن كل ما نقوم به في الحياة دين علينا نسدده بنفس الطريقة فالله لا يظلم أحد .

فإذا رأيت نفسك قوي في وقت وفي كامل لياقتك في وقت فتذكر وقت كنت فيه لا شئ وفكر لك هذا الأب أو هذه الأم، تذكر جيداً أن ما لك عندهم هو تربيتك بصورة جيدة أما أن يتركوا لك مالاً فهذه ليست وظيفتهم فإن فعلوها فهي تفضل منهم ليس إلا.

لا تضع لنفسك إختبار أكبر منك بأن تفرض على نفسك موقف لا تحسد عليه سيأتي لا محالة حينما تفرضه على أهلك .

أسألك أن تفكر .. فقط فكر .. هل يوجد على وجه الأرض من يحبك أكثر من ذاته؟؟

أسألك أن تفكر .. فقط فكر.. هل يوجد من يعطيك ما يوازي عطاءهم لك؟؟

أسألك أن تفكر .. فقط فكر ..لماذا لم يوصي الله الوالدين بالإبن بينما وصى الأبناء بالآباء؟؟

أسألك أن تفكر .. فقط فكر .. لماذا جعل الله عقوق الوالدين من الكبائر ؟؟

أسألك أن تفكر.. فقط فكر ..لماذا تصعب علينا الحياة بعد وفاتهم وينخفض الرزق؟؟               

أسألك أن تفكر .. فقط فكر .. وتذكر .. وراجع .. مشاهد بعينها تقول لك ماذا كنت وماذا دفعوا لتكون .. فحتى لو لم تعجبنا طريقة آباءنا فقد تربوا على ذلك ولم يعرفوا غير هذه الطريقة للتربية لكن تبقى النية لا خلاف عليها بأن يجعلوك أفضل البشر .

لا أميل إلى طريقة الوعظ والنصح بإفعل ولا تفعل وأراها في كثير من الأحيان أسوأ طرق مخاطبة الناس في أمر من الأمور، ولكني أتحدث هنا لأنني ومن خلال عملي أرى الوجه الأخر، أرى الشاب الذي جاء ليقول في كل مرة يخرج من زيارة طبيب النساء بزوجته حين يخبرهما بأنه لم يأن الأون للحمل بعد  أكرر " لقد حرمني الله حتى من طفل غير بار بي كما لم أكن باراً بأبي"!!

وتأتي طبيبة فتقول أشعر وكأنني أزرع دائماً في تربة صخرية يغشني سطحها فتبدو لي وكأنها أرض صالحة فأشمر عن سواعدي وأضع فيها كل جهدي ثم لا أحصد شئ وحينما أراجع الأمور بالمنطق لا أجد خطأ إرتكبته سوى أنني لم أكن باره بوالدتي التي توفت غاضبةً عليَ.

وثالث يقول كلما مرض إبني حتى بنزلة برد انتظرت وفاته ليحرق الله قلبي كما كنت أحرق قلب والدي حتى أصبح لا شئ له طعم في الحياة فلم أعد أفرق بين الحلال والحرام علني أدخل في غيبوبة دائمة أو ربما وجدت أي طعم لمتعة سواء حلال أو حتى حرام لكن ...لاشئ.

وأخيراً .. لا تعتقد انك زوج وفيِ أو حبيبة مخلصة أو صديق صادق أو أب معطاء إلا لو كنت ابن بار ، فمن لا يعرف كيف يعطي من لم يفكر حين أعطاه أبداً لن يستطيع أن يعطي أخر مهما أعطاه .  

اللهم إرحم والدايا واحفظ لكل شخص والديه وأفتح قلبه للصواب .

صدر حديثاً الكتاب الثالث للخبيرة النفسية داليا الشيمي (في بيتنا مراهق) http://www.3ain3alabokra.com/modules.php?name=News&file=article&sid=409

صدر حديثاً عن مركز عين على بكرة للمساندة النفسية والتنمية الأسرية الكتاب الثالث للخبيرة النفسية داليا الشيمي والذي يحمل عنوان ( في بيتنا مراهق) دليل الوالدين للتعامل مع المراهق في المجتمع العربي وتتناول فيه التغيرات التي تطرأ على المراهق على كافة المستويات إضافة إلى تأثير ما طرأ على المجتمع العربي من تغيرات وتأثيرها على المراهق نفسياً وسلوكياً والطريقة المُثلى لتعامل الوالدين مع هذه التغيرات بطريقة عملية.

كما تتناول الظواهر الغريبة على المجتمع العربي والتي بدأت في الظهور لدى المراهقين مثل البويات أو الجنس الرابع، والشره الجنسي، وسرقة الوالدين أو الميل للسلوك الإجرامي.

وقد سبق هذا الإصدار ثلاث مؤلفات للكاتبة داليا الشيمي إضافة إلى كتاب مشترك والخاص بالمساندة النفسية لمتضرري الحروب والكوارث

ويوزع الكتاب من خلال مقر مركز عين على بكرة وقريباً من خلال إحدى مؤسسات النشر الكبرى   

يوميات أخصائية نفسية: تهويد الحرم الإبراهيمي.. هل سيظل النوم في العسل شعارنا؟! http://www.3ain3alabokra.com/modules.php?name=News&file=article&sid=408

قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو  ضم كل من الحرم الإبراهيمى ومسجد بلال بن رباح، وقبر راحيل زوجة سيدنا يعقوب فى بيت لحم للتراث الإسرائيلى.

خبر طالعتنا به (بعض) الصحف- وليس جميعها- فهو لا يهم الجميع فهو ليس خبراً عن فنانة أو فضيحة لرمز سياسي ولا هو لعن للحكومة ولا نتيجة مباراة لكرة القدم ولا فيلم فاشل إباحي، خبر لم يراه البعض مهم وحتى من قرأه ربما لم يُعلق عليه، لنثبت أننا جميعاً نعيش حالة من النوم في العسل، الذي يجعلنا لا نرى إلا صوراً مهزوزة، ولا نسمع سوى صدى أصواتنا، فكل منا تدفعه رغبته الخاصة نحو حصر الإهتمام في ذاته، اللهم إلا لو كانت الأمور تتعلق بواحدة من الإهتمامات العظيمة التي تُفرق بين دول مثل لعبة رياضية أو أخبار حول شخصية ما ..

وفقط أريد أن اُذكِر بأن تهويد الحرم الإبراهيمي وغيره ليس خبراً سياسياً يهتم به من يهتم بالسياسة ولا يعني الشعوب الكادحة، من أفراد وجماعات، ذلك أنه الخطوة السابقة على تهويد القدس، فكما هي عادتها إسرائيل وتبعاً لقاعدة مسمار جحا، كل شئ بالإصرار والعزيمة قابل للتحقيق، أخشى أن يحلموا بمدفن والدايا في السيدة نفيسة فنجدهم فيه بعد سنوات .

ولما لا ولكل مجتهد نصيب؟!! ولما لا وهم يجتهدون ونحن مصرون على ألا يتحرك لنا ساكن؟!! ولما لا وسوف يمر موضوع الحرم الإبراهيمي اليوم ليمر غيره غداً ؟!!!

أرجو أن ستنفر كل من استنفر منذ أيام قليلة على نتيجة مباراة، وأرجو أن يستنفر كل من كتب أغنية أو قدم شعراً أو أدلى بحديث في بلدي مصر أن يقول أو يكتب أو يتحرك لتبتل عروق من يتبعوهم فيكون عمله حجر صغير في الماء الراكدة، أتمنى من إخواننا في الدول العربية أن يتركوا شاشات البورصة قليلاً ليتحدثوا ويعلنوا رفضهم للأمر، أتمنى من المثقفين العرب والمهتمين بالآثار والحقوق الخاصة بكل شعب في أن يحتفظ بتراثه أن يتحرك فلم يعد باقي لنا شئ .

أتمنى أن يفكر كل مواطن في الوطن العربي -المنقسم على نفسه- والمجتمع الإسلامي-الذي يضيع الكثير من وقته ووقتنا في الإنقسام على فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان- أتمنى أن

يفكروا جميعاً ماذا سيقولوا لأطفالهم حين يكبرون ويسألوهم :

وماذا فعلت يا أبي/أمي حينما فعلوا كذا؟؟

هل يا ترى وقتها سنكون جاهزين للإجابة؟؟

وحتى لو إستطعنا أن نقول لهم : كنا نعمل لنوفر لك مصاريف المدرسة الأمريكاني أو الإنجليزي أو حتى المدارس الخاصة في أرض اللواء.. هل ياترى سنستطيع الإجابة أمام خالقنا؟؟

أتحدث هنا للجميع، حتى هؤلاء الذين يزايدون على كل شئ، لا مانع من معارضتهم للأمر، المهم أن يتحرك ساكن ليعلموا هناك في تل أبيب أننا مازلنا على قيد الحياة!! 

وأخيراً .. فليس بيدي سوى الإعلام عن الخبر وإيجاد أنصار لرفض القرار خاصة أن الخبير المصري العظيم دكتور زاهي حواس أعلن أنه بصدد إرسال رسالة رفض لقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى اليونسكو ونتمنى أن نؤيده جميعاً على الأقل، وسوف نقوم بذلك من خلال وضع جروب على الفيس بوك لينتبه الشباب إلى ما يحدث ربما تحرك ساكن.

وهذا هو رابط الجروب على الفيس بوك

http://www.facebook.com/group.php?gid=328293317411

           

 

يوميات أخصائية نفسية: التحرش الجنسي.. زواج القاصرات.. و ,,(النخوة)!! http://www.3ain3alabokra.com/modules.php?name=News&file=article&sid=407

ظواهر غريبة على مجتمعاتنا، تتزايد ونتحدث عنها ونتناولها من كافة جوانبها بحثاً عن تفسيرات مختلفة تبرر لنا ظهورها وانتشارها، فرغم البحث المُضني حول أسباب ظهور هذه الظواهر السلبية إلا أن تفسيراً منهم لم يكن كافي إطلاقاً مهما كانت قوته أو تكراره في حالات من أصحاب هذه الظواهر في تفسير هذه السلبيات من أمثال التحرش الجنسي أو زواج القاصرات، الموضوعات التي أصبحت حديث الساعة، وتجتهد مؤسسات ومنظمات في المجتمع لفهمها ورصدها والتصدي لها سواء كانت مؤسسات أو منظمات حكومية أو من منظمات المجتمع المدني، وسواء أكانت عربية أو مؤسسات دولية، الجميع يعمل لفهم الأمر وسبر أغوارها.

ولعل من أكثر التخصصات التي تهتم بمثل هذه القضايا وتبحث فيها وصولاً إلى إجراءات رادعة نجد التخصص القانوني الذي يهدف إلى إستحداث قوانين لمواجهة هذه الظواهر والتضييق على مرتكبيها ، فمن المتعارف عليه أن ألات الردع لأي سلوك سلبي تتمثل في ثلاث مصادر هي :

*الدين : من خلال نصوصه التي تُحرم مثل هذه السلوكيات السلبية لتكون بمثابة رادع لمن يُقبل عليها، ويعتبر الدين المعيار الأساسي للقيام بسلوك ما أو الإبتعاد عنه. 

*العُرف : ويُقصد بها القوانين التي يضعها المجتمع لتُنظم حركة أفراده وعلاقتهم بعضهم ببعض، وتختلف من مجتمع لأخر وبقدر إلتزام الفرد بها بقدر تقبل المجتمع له .

*القانون : ويقصد بها النظام الرسمي الذي تأخذه دولة أو مجتمع ليتم الحكم من خلاله على بعض السلوكيات بتجريمها ووضع عقوبة واضحة لها .

ونظراً لكون المجتمع لا يقوم على تطبيق الشريعة، فقد تم إستبعاد الدين كمنظم للسلوكيات إلا في حالة إختيار شخص أو فريق له باعتباره المعيار، إذن يتبقى لنا معيارين للحكم على السلوكيات وإستخدامهما كرادع وهما العُرف والقانون..

وحينما وقع العرف هو الأخر لم يعُد أمام هؤلاء الذين يهتمون بوقف هذه الإنتهاكات والظواهر السلبية سوى القانون.

ومع كل إحترامي وتقديري لهذا الرادع، والإجراءات القائمة لتفعيله والتركيز عليه، إلا أنني لا أراه وحده عامل مناسب لوقف مثل هذه الإنتهاكات، ولم أستطع أن أرفع راية الإستسلام لا لغياب الدين ولا لغياب الأعراف والقيم المجتمعية .

واذكر الجميع بمفهوم سحري يبدو أنه مفتاح للألغاز التي نعيش كثير منها كل يوم حينما نتساءل لماذا تظهر هذه السلبيات ألا وهو (النخوة) ذلك المفهوم الذي يعني الكثير ولم نعد نهتم به ونتعامل مع معانيه بلامبالاة خلال حياتنا اليومية.

 فالنخوة تعني الشرف والكرامة والرجولة بمعانيها التي تشمل الحماية وتحمل المسؤلية والإيثار والتضحية ، تلك المعاني التي تبدأ من أن يقرر الرجل أن يكون في المقدمة حينما يقطع الشارع بأسرته يقيناً منه أنه هو المسؤل عن حمايتهم ولابد أن يفديهم ويتحمل هو أي درجة خطر نهايةً باستعداده لتقديم حياته عن طيب خاطر ودون لحظة تفكير واحدة حينما يرتبط الأمر بشرف إمرأة تخصه أو حتى لا تخصه إن رأى تعرضها لخطر، وجاء بدلاً منها التحرش بالنساء وإغتصابهن وأيضاً سواء كانت لا تخصه أو تخصه فتجد زنا المحارم والتحرش بالأطفال من الأبناء أو الإخوة الأصغر أو أبناء العمومة ...

وأصبح مشهد عادي أو معتاد أن ترى أسرة تقطع بهم إمرأة الطريق والرجل من الطرف الأخر ، الطرف الآمن!!! لتكن هي في المقدمة بينما هو يتحدث في التليفون أو يتحدث مع أطفاله الذين يحتلون المنتصف بينه وبين زوجته !!

نعم يا سادة ... من بين الأمور التي يجب أن نعمل عليها للحد من هذه الظواهر العمل على إعادة هذا المفهوم (النخوة) ليُصبح جزء من مفاهيم شبابنا فيرى في المرأة التي تسير في الشارع ويبادرها بلفظ خادش أو حركة بذيئة يرى فيها أمه أو زوجته أو إبنته، نُعيد ضخها في الرجال لُيفكر ألف مرة قبل أن يبيع (لحمه) الهزيل لرجل يدفع فيه وكأنه يشتري بهيمة .

هذه الكلمة ومعانيها إعتبرناها متعارضة مع الروشنة وفردية المجتمع الزاحف نحو الأنانية والفردية بقوة، ليحرك كل فرد شهوته وإهتمامه ورغباته دون الأخرين، فهذا يبيع لحمة ربما ليحصل على مزاجه لمدة شهر من مخدر يأخذه ليخرج عن نطاق الحياة وهذا يغتصب جارته أو يتحرش بإبنة عمه ليُفضي رغبة أثارها مشهد رآه، ولا أحد فينا ينتبه أن يعلم أبنائه ويزرع فيهم هذا المفهوم، الذي ربما يحمينا من الكثير من هذه المشكلات قبل حتى أن نحتاج لقانون يتحايل عليه من هم أيضاً بلا (نخوة) بما أتاهم الله من علم .

نعم يمكن زراعة النخوة في تنشئة الأبناء، حينما تتحدثوا لأبنائكم عن الشرف الذي يمكن أن ندفع فيه عمرنا غير أسفين عليه بل فخورين به، حينما تتحدثوا عن أن من يقوم بمثل هذه الأفعال ليس رجلاً يجب أن يتباهى بفعلته أمام أقرانه، بل هو أبعد عن ذلك لأنه يقبل ذلك على أخته وأمه، ألا يعلم أن الديِان لا يموت، وأن القاعدة الأساسية (داين تُدان)؟!!!

علموا أبناءكم أنه ينهش في لحم أخته وأمه وإبنته وكل من يخصه حينما يُقبل على هذا السلوك بأي من طرقه وأشكاله، ذلك أنه ما أن إستباح شرف غيره فإن له مثل ما فعل ولا يظلم الله أحداً .

لا تعارض بين الروشنة والنخوة سوى في المجتمعات التافهة التي يقوم فيها التقدم على الشكل ويغيب عنه المضمون ليكن مجتمع (مسخ) لا هو مجتمع يشبه في نسيجه تلك المجتمعات التي تبيح هذه الأمور أو تتقبلها وتشجع عليها، ولا هو مجتمع يحتفظ بقيمه وعاداته التي هي السبيل للحفاظ على آدميتنا في ظل من يبيعون ضميرهم ويدافعون عن قضايا يعلمون أن موكلهم فيها أضاع شرف أو باع لحمه أو أي قضية أخرى تعبر عن غياب النخوة فيحميه من عقوبة القانون ونبقى بلا ساتر يحمينا .. لنا الله             

يوميات أخصائية نفسية: عشرة أخطاء في تربية الأطفال(3)خداع الأطفال!! http://www.3ain3alabokra.com/modules.php?name=News&file=article&sid=406

جاءتني بطفلتها التي تبلغ من العمر 4 سنوات وبضعة أشهر تطلب عمل تقييم معرفي وسلوكي لها، نتيجة لنصيحة طبيبة الأطفال التي تتعامل معها الأسرة، بناء على شكوى أسرة الطفلة بأنها غير متوافقة في الحضانة التي تم وضعها فيها.

 فالطفلة يبدو عليها إصابتها باضطراب فرط الحركة وتشتت الإنتباه المعروف بـ (ADHD) وفي تشخيص هؤلاء نقوم بعمل إختبار ذكاء لنتأكد من القدرات العقلية أو بمعنى أدق نستبعدها لنتمكن من وضع تشخيص دقيق، وأن مشكلة الإنتباه لا ترجع لمشكلة عقلية .

قمت بعمل الإختبار، وفي واحدة من فقراته نسألها عن : ليه الأطباء والممرضين بيعطوا الناس حقن ؟؟ فأجابت الطفلة عشان اللي مش بياكلوا لازم ياخدوا حقنة وماما توديهم عند الدكتور حتى لو عيطوا نحطهم في الشوال والدكتور يعدي على البيوت يقول مين إللي ما أكلش، عارفة لازم ياكل كل الأكل حتى لو مش بيحبه ياكل خضار وياكل رز وياكل كوكو !!!!

ولكم أن تتخيلوا الحالة الدرامية التي تحكي بها الطفلة هذه القصة ، وبالطبع خسرت الطفلة الدرجة في هذه الفقرة، لكن ليست هذه هي المشكلة وإنما المشكلة الأكبر تتمثل في الخداع والتضليل الذي نفرضه على أطفالنا في تربيتهم ولا ندري التشويه الذي ينال تفكيرهم وإتجاهاتهم في الحياة.

وقد دعاني هذا الموقف الذي قامت به الطفلة إلى البحث عن تلك المفكرة التي وضعتها منذ سنوات أثناء عملي بمستشفى الجلاء التعليمي بعيادة تقييم الأطفال وتعديل السلوك والتي خصصتها لردود الفعل الغريبة التي تصدر من الأطفال أثناء الجلسات الخاصة بتعديل السلوك أو إختبار الذكاء والتي وجدت من بينها مايلي :

النموذج الأول لطفل عمره 3 سنوات و9 شهور يتحدث حول أن أمه تراه في كل مكان لأن لديها مرآة في بطنها وضعها لها الله بعد أن ولدته تراه من خلالها وهو في أي مكان، وبالتالي فكلما دخل مكان وجدته يقول ماما أحلى حد في الدنيا وكلما تحدث لك نظر في مكان آخر لتراه أمه، حتى أن حضانته شَكَتْ في وجود مشكلة عقلية لديه خاصة بعد أن بدأ رفاقه في السخرية منه!!! والأم لا ترى في ذلك خطأ فهي ترى أنها بذلك تجعله يخشاها حتى في عدم وجودها!!

النموذج الثاني لطفل من إحدى محافظات مصر في عمر الرابعة بدأ في مشكلات التبول الليلي اللإرادي، وحينما جلست مع الطفل وجدت أن أمه في محاولتها لوقفه عن أن يدخل أي دورة مياة خارج المنزل – حيث أن لها تاريخ طويل مع الوسواس القهري كان يُعطلها قبل الزواج من الذهاب للإمتحانات أحياناً- تحدثت إليه حول وجود ديدان كبيرة تخرج من دورات المياه خارج المنزل ويمكن أن تلتصق به!!!

فجاء موقف – عرفناه بعد عدد من الجلسات وصولاً لسبب المشكلة- تسبب في عدم دخوله لدورة المياه في المنزل وهو زيارة لصديقة والدته التي إستخدمت بعض المناديل الورقية وألقت بها في دورة المياه ودخل بعدها الطفل – في منزله- ليجد هذه الأوراق فيعتقد أن الديدان التي حدثته عنها أمه جاءت إلى بيته، وبدأ يسأل الأم -التي لم تهتم بسؤاله لوجود صديقتها التي إنشغلت بها- فقرر عدم الذهاب لدورة المياه إلا مُكرهاً وتحت ضغط فبدأ في التبول اللإرادي حتى بعد أن تمكن في وقت لاحق من الضبط الذاتي لعملية التبول .

والحالة الثالثة لطفلة في قرابة الرابعة من العمر حيث بقي على عيد ميلادها الرابع 8 أيام، وجاءت بها أمها بالصدفة للعيادة حيث كانت تحضر لمتابعة مع طبيبة أمراض النساء الخاصة بها، حجزت ودخلت للقائي وكان طلبها من الطلبات العجيبة التي لم تتكرر على مدار تاريخي المهني، فقد طلبت الأم أن أقنع إبنتها بأن حمل أمها يعني وفاتها!! حيث أن الأم لا ترغب في الحمل مرة أخرى وحريصة جدا على الموانع التي تحميها من ذلك، وحينما سمعت عن وجود عيادة نفسية دخلت لي لأكون معها في إقناع الطفلة بهذه المعلومة حتى لا تطلبها مرة أخرى!! فجأة سمعت صراخ خارج الحجرة ووجدت الطفلة الصغيرة تجري عليَ في حالة من الترجي المميتة بألا أجعل أمها تحمل، وأنها لا ترغب في أخ، وأنها لو طلبت هذا الطلب تاني يحرموها من الأكل، ولا يمكن أن أصف لكم حالة الطفلة والإعياء الذي ظهر عليها حملتها الأم وربتت على كتفها وقالت "خلاص يا ... أنا عرفت إنك بتحبيني ومنتكلمش تاني قدام بابا على الإخوات وإلا ماما تموت بقى" !!

والحالة الرابعة .. والحالة الخامسة .. والمفكرة تحمل الكثير من مواقف لأسر تتسبب في العديد من المشكلات النفسية للأطفال نتيجة هذا الخداع الذي ينتج إما عن عدم وعي وقلة خبرة ، أو ينتج عن أنانية من الأهل ورغبة في أن ينفذ الطفل ما يرغبون بغض النظر عما ينالهم من أذى.

وإشكالية هذا الخداع أنه يؤدي إلى :

1- عدم ثقة الأطفال فيما تقوله الأسرة حينما يكبر قليلاً ويستطيع الحكم على الأمور أو أن يكون له مصدر أخر للمعلومة، وهو ما تشتكي منه الأسرة في مرحلة المراهقة.

2- هذه المعلومات المغلوطة أو الخداع المعرفي يؤثر على المخزون العقلي للطفل الذي يعتبر الأسرة مصدر لكل ثقته، ويعرفون كل شئ.

3- لا يؤثر هذا الخداع الذي تقوم به الأسرة على ثقة الطفل في أسرته فقط بل يمتد لثقته في المؤسسات الأخرى باعتبارها إمتداد للنموذج الأسري.

4- يؤثر هذا الخداع على ثقة الطفل بنفسه إذا ما عرض إحدى هذه المعلومات المغلوطة ووجد من يصوبها له، فعندها ربما يُفكر ألف مرة قبل أن يتحدث مرة أخرى خوفاً من أن يخطئ مرة أخرى.

 هذه التأثيرات السلبية وغيرها يترتب على حالة الخداع التي تقوم بها الأسرة بمنتهى البساطة ولا يعرفوا أو يقدروا ما يترتب عليها فيما يتعلق بصحة الطفل النفسية، ولن تتكلف الأسرة كثيراً إن هي دققت في المعلومة، وإبتكرت أساليب بسيطة وأمينة لتوصيل الفكرة التي نرغب فيها.

وأخيراً اذكر الأسرة بأن طفلها لن يبقى مدى الحياة طفل صغير، وبالتالي علينا إحترام عدم قدرته الأن إن كنا نرغب في أن يرحم عدم قدرتنا حين يكبر.                                

يوميات أخصائية نفسية: في قضية العلاقات بين مصر والجزائر .. خبر يستحق النشر!! http://www.3ain3alabokra.com/modules.php?name=News&file=article&sid=405

عشنا في الفترة الماضية حالة من التخبط الشديد حول تأثير ما دار بين شعبي مصر والجزائر على أثر مباريات كرة القدم في البطولة الأخيرة، وتعرضنا جميعاً على مستوى البلدين لتصريحات صحفية وأنباء عشوائية هنا وهناك، إضافة إلى كم لانهائي من تأويل الأحداث وإستغلال الموقف لإظهار الولاء لأحد البلدين باعتبارهما خصمين.

وحاولت هنا على موقعي الشخصي في سلسلة من الموضوعات أتناول هذا الحدث، الذي لازلت أقر بأنه لم ولن يمر عليَ مرور الكرام باعتباره حدث عارض، وأُشهد الله أن ربما غير في مفاهيمي وطقوسي اليومية، فأصبحت أتحرى الجرائد العربية ووسائل إعلامها ربما أكتشف في مرة صناعة الأزمات والكوارث التي تلحق بعلاقات البلدان بعضها ببعض قبل أن تقع ونقوم على إدارتها في مرحلة لا نحسد عليها .

وأثناء هذه الحالة من التحري لما يُنشر عربياً عن العلاقات بين الدول العربية وجدت هذا الخبر " مقتل المواطن المصري حامد محمود عبد العزيز السيد عبده ، على يد مهاجرين من أمريكا الجنوبية في مدينة ميلانو شمال إيطاليا، بعد مشاجرات أدت لإصابات لعدد من المصريين ومواطنين من ساحل العاج والمغرب، وكانت حالة الوفاة الوحيدة للمواطن المصري حامد محمود، وعلى آثر هذه الأحداث قام عدد من المواطنين ((الجزائريين)) المقيمين بعدد من أعمال التخريب وحرق العجلات في الشوارع وواجهات المحلات إحتجاجاً على مقتل المواطن ((المصري)) حيث أن الحدث أثار غضب الجالية الجزائرية في ميلانو ونزلوا للشوارع معبرين بهذه الطريقة عن رفضهم لما نال المواطن المصري"

إلى هنا ينتهي الخبر، أو أن بقيته التي تتعلق بسعي السفير المصري هناك إلى التعاون مع السلطات الإيطالية لسرعة الضبط لهذه المجموعة.....

والموضوع الأهم هنا، هو (ويبقى شئ ما) فلله الحمد لم تنجح هذه الأحداث التي مرت علينا جميعاً ونحن في حالة شديدة من الضيق الذي أدى ببعضنا للخروج عن إتزانه، في أن تمحي كل ما جمع الشعبين، فلم يُفكر الجزائريين الذين نزلوا للشوارع ليكسروا واجهات محلاتها أو يحرقوا سيارتها إجباراً للسطات هناك على سرعة ضبط الجناة في أن كأس العالم !!!!

أظهر الحادث أيضاً طبيعة التعبير التي يستخدمها إخواننا الجزائريين في التعبير عن الغضب والتي أرجعتها في تحليل قدمته حول الموضوع هنا على الموقع، من أن الطبيعة الجبلية التي يعيش فيها إخواننا الجزائريين تجعلهم أكثر حماساً في التعبير عن الفرح والغضب، خاصة إذا ما تعلق الأمر بموضوع شديد الأهمية بالنسبة لهم، مثل كرة القدم، لكن العظيم في الأمر أنه إتضح أن من بين الأمور شديدة الأهمية بالنسبة لهم أيضاً( العروبة) وهنا أتحدث عن الشعب، الذي لم أتخيل يوماً أنه يكرهنا بعد أن سمعت للكثيرين عن إستقبال الشعب الجزائري للمصريين هناك، فقد سمعت من صديقتي الدكتورة إخلاص ووالدها الذي أمضى هناك 5 سنوات لم يجد فيها سوى كل ترحيب، وكذلك لقائي مع الشاعر المبدع أحمد بخيت الذي حدثني حول إستقبال الجزائريين له هناك قبل الأحداث ببضع شهور، وقال لي بالحرف: لقد سألوني في إحدى أمسياتي الشعرية أنت تحب الجزائر لكن هل ستشجع مصر في البطولة إذا لعبت مع الجزائر؟؟ فقال : أجبت بالطبع نعم سأشجع مصر!!

وأعرب أحمد بخيت أنه أبداً لم يجد ذلك إستنكاراً من الحاضرين بل ضحكوا جميعاً، كما وعدني أنه سيرسل لي بعض الرسائل التي وصلت له من عدد من المثقفين الجزائريين على أثر الأحداث يؤكدوا فيها أن هذا لا يمثل موقفهم جميعاً وكم من الحب والإحترام يحملونه لمصر، أعدكم أن أنشرها لكم فور إرسالها لي قريباً إن شاء الله .

وقبل أن أنهي حديثي أسألكم جميعاً –من يستطيع- نشر الخبر، فكما ساهم الكثير منا في نشر الأخبار التي أشاعت الفرقة وبروزها حتى أصبحت محفورة في قلوب البعض، على الأقل نعطي فرصة محايدة لصوت العقل بأن ننشر وبنفس الدرجة ما يشير إلى عكس الموضوع لعل الصورة تتضح.

فكم هو مؤلم على النفس أن تشعر بأن هناك من يرفضك أو يكرهك، كم هو مُحبط أن تشعر أن يد من الأيادي التي تكمل الحلقة التي تحميك تنفك عنك، كم من المؤسف أن نُسهم في أن نُيتم أولادنا من الأجيال القادمة فيأتي وهو على يقين من أنه سيقف وحده إن هو تعرض لخطر.

نسأل الله ألا يشتت شملنا، ويساعدنا على أنفسنا فهي اللاعب الأساسي في فريق هزيمتنا إن لم نُقرر رغبتنا في الفوز معاً .