محمد عبدالله نائب رئيس تحرير مجلة الشباب ومشاركة فى حملتنا (معاً لمناهضة إعلام الفضائح) التاريخ: الأحد 01 نوفمبر 2009 الموضوع: ضيف وحوار
بداية وكى أعطى كل ذى حقٍ حقه ، أتوجه بكل الشكر لهذا الرجل المحترم أستاذ محمد عبدالله الذى لا يتأخر فى دعمنا فى أى عمل نقوم به على موقعنا عين على بكرة ، فلا يدخر جهداً أو تواصل أو دعماً لنا ومعنا بكل الصور ، تحدث إليه بوصفه نائب رئيس تحرير مجلة الشباب التى توجه للشريحة المتهمة دائماً بأن ما يتم فى وسائل الإعلام هو لإرضاء ذوق هذه الفئة ، كما أن الأستاذ محمد عبدالله هو المشرف على إعداد برنامج طعم البيوت الذى يذاع على القناة الثانية كان لى معه هذا اللقاء الذى تم بمنتهى الصراحة والمصداقية كما تعودنا منه :
أستاذ محمد ما رأي سيادتك فيما أسميناه فى حملتنا بإعلام الفضائح ؟
بدايةً هناك نوعين من الفضائح الأولى تخص السمعى والأخلاقيات ( مثل القضية الأخيرة المتعلقة ببعض الفنانين ) والثانية هى فضائح تضر بأصحابها ( مثل قضية الدكتور علاء صادق ) ومحصلة النوعين أن المجتمع يتعود على نمط جديد من الإعلام الذى يتزايد فى الوقت الحالى وما يجعل هذا النوع من الإعلام يمثل خطورة على المجتمع هو إقبال الناس عليه مما يدفع الفائمين عليه إلى زيادته .
هل معنى ذلك أستاذ محمد أن القارئ هو المسؤل عن ظهور هذه الظاهرة وتفشيها ؟
المسؤلية مشتركة بين صانع الإعلام وبين القارئ ، وإن كانت الكرة دائماً فى ملعب المتلقى الذى أرى أنه يملك أن يغير الوضع ويرفض ما يتم عرضه له ، فهو صاحب الرأى الأول والأخير ولو صانع الخبر والقائمين على وسائل الإعلام رأوا أنه يرفض إعلام معين لتوقفوا عنه .
هل هناك أسباب ترى سيادتك أنها ساهمت فى تصاعد هذه الظاهرة من الوجهة المهنية بخلاف دور المتلقى ؟
نعم .. عدم وجود جهة رقابية تمنع ما يضر المجتمع ، فلابد من مسؤل قوى ونقابة تعنيها المهنة أكثر مما يعنيها أصوات الناخبين .
غياب الضمير المهني الذى لم يعد موجوداً فيجعل الكاتب يفكر قليلاً قبل أن يكتب .
انتشار الصحفيين غير المتخصصين والمؤهلين فى مجال العمل الصحفى نظراً لإنخفاض المقابل المادي الذي يقبلونه إضافة إلى أن هدفهم الشهرة فقط ، وهنا نعود مرة أخرى إلى دور الرقابة مرة أخرى التي يجب أن توسع دائرة إهتمامها بدلاً من الوقوف عند حد الرقابة على الموضوعات السياسية فقط .
باختصار المسألة تحتاج إلى إنضباط وضمير .. وأخيراً دعينى أن أقول لكي : مفيش حاجة إسمها ديمقراطية وحرية رأى ، أنا ضد ما تدفع إليه منظمات حقوق الإنسان من حرية مطلقة لوسائل الإعلام ، فلابد من أن يكون هناك رقابة ويكون هناك حدود لما ينشر فى وسائل الإعلام فلا نقلد الغرب تقليد إعمى لا يتناسب مع ظروف مجتمعنا .