لوجه الله .. جروب لعين على بكرة لتغيير مفهوم التدين باعتباره عبادات فقط
التاريخ: الجمعة 19 مارس 2010
الموضوع: الأسرة والمجتمع


في ظل ما يحدث داخل مجتمعاتنا العربية من تراجع بعض القيم الأخلاقية والدينية في التعامل بين الناس بعضهم ببعض وتوقف الكثيرين منا عند حد شجب هذه الأخلاقيات المستحدثة ونقدها يوم بعد يوم فقد قام موقع عين على بكرة بعمل جروب على الفيس بوك – باعتباره ملتقى للكثير من الشباب ووسيلة سريعة لإنتشار أي فكرة – أسميناه (لوجه الله) وتقول عنه داليا الشيمي مؤسس الموقع ومدير مركز عين على بكرة للمساندة النفسية والتنمية الأسرية ما يلي : " لقد فكرت كثيراً فيما يحدث حولنا من فساد أخلاقي وإنهيار للعديد من القيم الأخلاقية والمُنَظِمَة لعلاقة البشر بعضهم ببعض .. وكذلك علاقة البشر برب العزة الذي يعطينا ويرزقنا ونحن لا نجتهد حتى فى أن نكون من الشاكرين .
ولما كان عدد منا يسعى لمجابهة ما نراه من تدهور وما نعيشه من تدني كل منا بطريقته الخاصة ، فقد وجدت أن هناك طريقة أخرى ربما تكون هامة تتمثل في أن نُذَكِر من حولنا بما يطلبه الله منا وما يفرضه دينه الحنيف الذي ينتمي له الكثير منا وعلاقته به فقط في خانة الديانة أو حتى ممارسة بعض الطقوس الدينية أو الفروض ناسين أو متناسين أن شق من هذا الدين هو حسن المعاملة بل إنه شطر الدين ..
وهنا أتحدث عن معاملاتنا اليومية .. أتحدث عن ماذا نفعل لله في حياتنا؟؟ مثل :

 كم مرة قمت لسيدة في وسائل المواصلات ليس من باب المظهر ولكن لوجه الله وإعتباراً لأوامره في مساعدة الغير كم مرة ساعدت طفلاً أو محتاج أو ساعدت زميل أو سترت جار لوجه الله دون إنتظار لمقابل مادي أو معنوي سوى وجه الله الكريم؟؟؟
نعم .. الكثيرين حولنا يشيعون السلوكيات الخاطئة ولا يجب علينا أن نرفضها فقط ولكن علينا أن نعمم السلوكيات الصحيحة .. ونحن في الجروب لكي نكتب عن ما نفعله مُذَكِرين الناس حولنا ومذكرين بعضنا ببعض بأن يكون لله نصيباً في أعمالنا اليومية .. الزوجة مع الزوج ..والأم مع أبناءها ..والزميلة مع زميلتها والجار مع جاره .. الله في كل شئ نفعله ..
وفكرة الجروب أن كل منا يدخل كل يوم ليكتب أمر عمله لوجه الله مهما كان بسيطاً حتى لو كان قام بعمله بإخلاص وأكد على النية أنها لله .. لنراعي الله ونوجد له جزء في كل عمل من أعمالنا حتى نصل معاً ليكون كل عمل نقوم به لوجه الله حتى لو تقاضينا عنه أجر أو شكر أو تكريم .
وسألتني صديقتي الصغيرة المهندسة منى حين حدثتها عن الفكرة فقالت : أليس ذلك إفتخار أو به شبهة رياء؟؟ .. فقلت لها وأقول للجميع .. علينا أن ننشر الخير بيننا لنتسابق فيه بدلاً من أن يكون كل المنشور شر وفساد وفي كل مرة نتوقع أكثر في حالة من الإعتياد.. لنخلق بيننا قدوة صالحة فما نريده هو إنتشار ثقافة الأعمال الطيبة فلا يُعقل أن يكون الصوت المسموع دائماً لجار قتل جاره أو إعتدى على زوجته أو زميل وشى بزميلة. 
فلنعتاد على الخير ونقوله لبعضنا البعض .. بالطبع سنقول بعض ما نقوم به ويبقى البعض لا تعلم اليد اليسرى ما سرفته اليد اليمنى في طاعة الله
وأحب أن أشير إلى أن الجروب ليس ديني ولكنه إجتماعي وإنساني .. لنتعلم أن لنا حقوق على بعضنا البعض وضعها الله لنا ونظمها
منتظرة ننشر الفكرة .. بيننا فتخيل لو تعاهدنا على أن نذكر يومياً عمل فعلناه لوجه الله كلمة طيبة ..مساعدة .. نشر حديث صحيح .. دعوة طيبة .. في إنتظاركم .. في حب الله .. ولوجه الله ربما ينصلح حال مجتمعاتنا "  .

وهنا لينك الجروب على الفيس بوك

http://www.facebook.com/group.php?gid=373541762829&ref=mf

 









أتى هذا المقال من عين على بكرة للمساندة النفسية والتنمية الأسرية
http://www.3ain3alabokra.com

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.3ain3alabokra.com/article-418.html